وقد فرقوا في القرون الوسطى بين الفضائل الاخلاقية ( sutreV selarom) ، وهي الفضائل الاربع التي ذكرناها، وبين الفضائل الدينية او اللاهوتية ( selagoloeht sutreV) وهي الايمان، والرجاء، والمحبة.
والفضيلة السياسية عند (مونتسكيو) ايثار المنفعة العامة على المنفعة الخاصة. والفاضل ( xueutreV) هو المتصف بالفضيلة.
في الفرنسية/ ennI
في الانكليزية/ etannI
في اللاتينية/ sutannI
الفطري هو المنسوب الى الفطرة، وهو مقابل للمكتسب ( siuqcA) .
والفطرة هي الجبلة التي يكون عليها كل موجود في أول خلقه.
قال تعالى: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها، لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ وفي الحديث الشريف: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، او ينصرانه، أو يمجسانه» . ومعنى ذلك ان المولود يولد على السلامة خلقا وطبعا وهيئة، ليس فيها ايمان، ولا كفر، ولا انكار، ولا معرفة، لأنه لو كان مفطورا على احدي هذه الحالات لما انتقل عنها ابدا. وقيل ان الفطرة هي الإسلام، أو البدأة التي بدأ اللّه خلقه عليها، او ما أخذه اللّه على ذرية آدم من الميثاق. ومهما يكن من أمر فإن الفطرة هي الجبلّة الاصلية، أو الطبيعة الاولى التي يكون عليها المولود في وقت ولادته.
قال ابن سينا: «و معنى الفطرة ان يتوهم الانسان نفسه حصل في الدنيا دفعة، وهو بالغ العقل، لكنه لم يسمع رأيا، ولم يعتقد مذهبا، ولم يعاشر أمة، ولم يعرف سياسة، لكنه شاهد المحسوسات، وأخذ منها الخيالات، ثم يعرض على ذهنه شيئا ويتشكك فيه، فإن امكنه الشك، فالفطرة لا تشهد