فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1301

في الفرنسية/ noitcudeD

في الانكليزية/ noitcudeD

في اللاتينية/ oitcudeD

الاستنتاج في اصطلاحنا هو استخراج النتائج من المقدمات، وهو اصطلاح جديد، لا نجده في كتب التعريفات، ولا في معاجم الاصطلاحات القديمة، ولكننا نجد الفلاسفة القدماء يستعملونه في كلامهم على القياسات البرهانية من دون أن يميزوا هذا الفعل الذهني عن صورة القياس.

مثال ذلك قول ابن سينا: «المطلوب الضروري يستنتج في البرهان من الضروريات، وفي غير البرهان قد يستنتج من غير الضروريات» (الاشارات، ص 82) ، وقوله:

«و أما ان كانت المقدمة سالبة، وأريد استنتاج موجبة بقياس الدور، فلا يمكن الا أن يكون المسلوب خاص السلب عن الموضوع فلا يسلب عن غيره» (النجاة، ص 84) .

ولم يميز الاستنتاج من حيث هو فعل ذهني عن صورة القياس إلا في الأزمنة الأخيرة، فأطلقه الفلاسفة المتأخرون على الاستدلال المؤلف من الحكم على صدق قضية تسمى بالنتيجة ( ecneuqesnoC) ، لثبوت ذلك الحكم في قضية أو عدة قضايا تسمى بالمبادئ ( sepicnirP) .

فالصفة الأساسية للاستنتاج هي إذن لزوم النتيجة عن المقدمات اضطرارا، سواء كان ذلك الاستنتاج صوريا كالقياس، أو تحليليا أو تركيبيا كالبرهان الرياضي. فاذا أنكرنا النتيجة بعد التسليم بالمبادئ وقعنا في التناقض.

وللاستنتاج ثلاثة أنواع: الاستنتاج الصوري، والاستنتاج التحليلي، والاستنتاج التركيبي أو الانشائي.

أما الاستنتاج الصوري ( ellemrof noitcudeD) فهو القياس (ر: هذا اللفظ) ، وهو استنتاج صدق قضية أو كذبها على افتراض صدق أو كذب قضية واحدة أو عدة قضايا. ومن صفاته: (1) لزوم النتيجة عن المقدمات اضطرارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت