فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1301

مقتضيات هذه العقيدة القول بخلود النفس قلنا ان انتقال النفس من بدن الى بدن لا يوجب خلودها اضطرارا، لأنها قد تنتقل من بدن اعلى الى بدن ادنى حتى تنتهي الى العدم، او تنتقل من بدن ادنى الى بدن اعلى حتى تفارق جميع الابدان، وتتحد بحقيقة روحية كلية تفقد معها فرديتها.

واصحاب التناسخ يفرقون بين النسخ، والمسخ، والرسخ، والفسخ، فالنسخ هو الانتقال من بدن انساني الى آخر، والمسخ هو الانتقال من بدن انساني الى بدن حيواني، والرسخ هو الانتقال الى جسم نباتي، والفسخ هو الانتقال الى جسم معدني.

قال ابن سينا في بطلان القول بالتناسخ: «فاذا فرضنا نفسا تناسختها ابدان، وكل بدن فانه بذاته يستحق نفسا، تحدث له وتتعلق به، فيكون البدن الواحد فيه نفسان معا» (النجاة ص 309) .

(ر: النفس) .

في الفرنسية/ etilibitapmocnI

في الانكليزية/ ytilibitapmocnI

يكون بين الشيئين تنافر عند ما يكون كل منهما معارضا للآخر، كالتعارض بين الفكرتين، او العاطفتين، او الفعلين.

والتنافر في المنطق هو التعارض بين قضيتين لا يمكن التصديق بهما معا. فالتعارض بين القضيتين (ق) و (ك) يوجب:

1 -ان تكون (ق) صادقة و (ك) كاذية.

2 -ان تكون (ق) كاذبة و (ك) صادقة.

3 -ان تكون (ق) و (ك) كاذبتين.

والفرق بين التنافر والتخارج المتبادل ( euqorpicer noisulcxE) ان التخارج المتبادل لا يصدق الّا على العلاقتين الأوليين، وهما: كون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت