فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1301

والزاهد من ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا، أي لا يفرح بشيء منها، ولا يحزن على فقده، ولا يأخذ منها إلا ما يعينه على طاعة ربه، مع دوام الذكر والمراقبة، والتفكر في الآخرة. لذلك قيل: الزهد ترك راحة الدنيا طلبا للآخرة، ولذلك قال الإمام علي بن أبي طالب:

من زهد في الدنيا هانت عليه الآخرة.

وأعلى درجات الزهد، الزهد فيما سوى اللَّه تعالى من دنيا وجنة وغيرهما، إذ ليس يصاحب هذا الزهد إلا الوصول إليه تعالى والقرب منه. لذلك قيل: الزهد ترك ما ما يشغلك عن اللَّه.

ويطلق الزهد أو التقشف في الفلسفة الحديثة على المذهب الأخلاقي الذي لا يحسب للذّات والآلام حسابا، ويعرض عن إشباع الغرائز الحيوانية والنزعات الحسية والطبيعية. وجميع مذاهب الأخلاق تقول بوجوب سيطرة الإرادة على الدوافع التلقائية، إلا أن هذه السيطرة لا تصبح زهدا أو تقشفا إلا إذا أفرط صاحبها فيها.

وكثيرا ما يكون الزهد نتيجة اتجاه ديني أو أخلاقي، أو يكون المقصود به الحصول على الكمال الذاتي بممارسة الرياضة الروحية.

وإذا اشتد الزهد وصحبه تلذذ بالألم لذاته أصبح انحرافا عن الجادة أو مرضا في النفس.

في الفرنسية/ egairaM

في الانكليزية/ egairraM

الزواج هو الاقتران الشرعي بين الرجل والمرأة لتكوين أسرة جديدة. وتختلف شروط عقده، وفسخه، والحقوق والواجبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت