وهو أن يتمثل الرجل في ذهنه صورا كاذبة أو ظواهر غير حقيقية يتوهم انها موجودة في العالم الخارجي وهي غير موجودة. وعكس ذلك صحيح، لأن الإنسان قد يتصور المعدوم موجودا، كما يتصور الموجود معدوما. وهذا التصور لعدم الوجود يسمّى بالهلوسة السلبية ( evitagen noitanicullaH) ، فكأن هناك شيطانا ماكرا يخدعنا، ويضلنا، فيعبث بحواسنا تارة وبادراكنا أخرى.
في الفرنسية/ eisehtsenA
في الانكليزية/ aisehtseanA
الخدر فقدان جزئي او كلي للاحساسات الواعية، وهو عام يشمل الجسم كله، أو موضعي يشمل منطقة معينة منه، او خاص يشمل حاسة واحدة.
ويطلق الخدر في عرف اكثر العلماء على فقدان احساس اللمس والاحساسات المجتمعة فيه، كالاحساس بالضغط، والاحساس بالحرارة والبرودة، والاحساس بالألم. اما فقدان الاحساس البصري، فيسمى بحسب درجاته وأنواعه بالعمى الكلي ( esoruamA) ، والعمى الجزئي ( eipoylbmA) ، وعمى الألوان ( eispotamorhcA) .
واما فقدان الاحساس السمعي فيسمى بصمم اللحن ( elanot etidruS) ، واما فقدان احساس الشم فيسمى ( eimsonA) ، واما فقدان احساس الذوق فيسمى ( eisueugA) .
والخدر بوجه عام نتيجة حالة عضوية او نفسية، فاذا كان نتيجة خلل عضوي كان سطحيا او مركزيا. واذا كان نتيجة حالة نفسية سمي بالخدر المنسق ( euqitametsys eisehtsenA) وهو لا يشمل جميع نهايات العصب الواحد، ولا جميع وظائف الحاسة الواحدة فحسب، بل يشمل جملة من الاحساسات