الانسان. ومن قبيل ذلك قول ابن سينا: «و اما التذكر، وهو الاحتيال لاستعادة ما اندرس، فلا يوجد ..
الا في الانسان .. فسائر الحيوانات ان ذكرت ذكرت، وان لم تذكر لم تشتق الى الذكر، ولم يخطر لها ذلك بالبال، بل ان هذا الشوق والطلب هو للانسان» (الشفاء، ص 339 - 341، من طبعة طهران) .
في الفرنسية/ noitacudE
في الانكليزية/ erutluc, noitacude
في اللاتينية/ oitacudE
التربية هي تبليغ الشيء الى كماله، او هي كما يقول المحدثون تنمية الوظائف النفسية بالتمرين حتى تبلغ كمالها شيئا فشيئا، تقول:
ربّيت الولد، اذا قويت ملكاته، ونميت قدراته، وهذّبت سلوكه، حتى يصبح صالحا للحياة في بيئة معينة. وتقول تربّى الرجل اذا احكمته التجارب، ونشّأ نفسه بنفسه. ومن شروط التربية الصحيحة ان تنمي شخصية الطفل من الناحية الجسمية والعقلية والخلقية، حتى يصبح قادرا على مؤالفة الطبيعة، يجاوز ذاته، ويعمل على اسعاد نفسه، واسعاد الناس. وتعد التربية ظاهرة اجتماعية تخضع لما تخضع له الظواهر الاخرى في نموها وتطورها (مج) .
والتربية والوراثة متقابلتان.
والفرق بينهما ان ماهيّة الأولى التغيّر، وماهيّة الثانية الثبوت، فاذا كان الموجود الحي يتغير بتأثير غيره تارة، وبمؤالفة الظروف التي يعيش فيها تارة، فمرد ذلك الى التربية، واذا كان يميل بفطرته الى الاتصاف بصفات نوعه، فمرد ذلك الى الوراثة.
وللتربية طريقان: الأول ان يربّى الطفل بوساطة المربي، والثاني ان يربّي نفسه بنفسه، فاذا أخذت التربية بالطريق الأول كانت عملا موجها يتم في بيئة معينة وفقا لفلسفة