فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1301

في الفرنسية/ eJ, ioM

في الانكليزية/ fleS, I

في اللاتينية/ ogE

أنا ضمير المتكلم، والألف الأخيرة فيه إنما هي لبيان الحركة في الوقف، فإن مضيت عليها سقطت، كقولك: أن فعلت. وقد روي عن (؟؟؟) أنه قال في أن خمس لغات: أن فعلت، وأنا فعلت، وآن فعلت، وأن فعلت، وأنه فعلت. حكى ذلك عنه (ابن جني) ، قال: وفيه ضعف كما ترى. قال (ابن جني) :

يجوز الهاء في أنه بدلا من الألف في أنا، ويجوز أن تكون الهاء ألحقت لبيان الحركة كما ألحقت الألف، ولا تكون بدلا منها بل قائمة بنفسها، كالتي في كتابيه وحسابيه. وقد يوصل ب (أن) تاء الخطاب فيصيران كالشيء الواحد من غير أن تكون مضافة اليه، تقول: أنت وأنت وأنتم وأنتن، فأنت إذن ضمير المخاطب، الاسم (أن) والتاء علامة المخاطب. وقد قيل: أعرف المعارف أنا، وأوسطها أنت، وأدناها هو.

والمراد ب (أنا) عند فلاسفة العرب الإشارة الى النفس المدركة.

قال (ابن سينا) : «المراد بالنفس ما يشير اليه كل أحد بقوله أنا» (رسالة في معرفة النفس الناطقة وأحوالها، ص 183، القاهرة 1952) ، وقال أيضا: «فاذن الانسان الذي يشير الى نفسه ب (أنا) مغاير لجملة أجزاء البدن، فهو شيء وراء البدن» (م. ن. ص 184) .

ولكن ابن سينا يشير الى المعنى نفسه بكلمة (أنت) فيقول: هل المدرك منك «ما يدركه بصرك من اهابك، لا، فانك ان انسلخت عنه، وتبدل عليك، كنت أنت أنت» (الإشارات، ص 199 - 12) .

وهذا قريب من قولهم هو هو.

و (الرازي) الذي شرح هذا الكلام استعمل كلمة (أنا) ، بدلا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت