الخبر نفسه صحيحا كان أو كاذبا.
ويشترط في تمحيص الأخبار معرفة ما يتطرق إليها من الكذب والتوهم والتلبيس والتصنع، «لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول العادة، وقواعد السياسة، وطبيعة العمران والأحوال، في الاجتماع الانساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد، والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور ومزلة القدم» (ابن خلدون، المقدمة، ص 12 من طبعة دار الكتاب اللبناني) . وتسمى قواعد تمحيص الأخبار بنقد الشهادات ( segangiomet sed euqitirC) والشهادة هي الدليل الذي يستشهد به في إثبات الأمر، والشهادة البيّنة، في القضاء، هي أقوال الشهود أمام الجهة القضائية.
والشاهد ( niomeT) هو الذي يؤدّي الشهادة، ويطلق أيضا على الدليل نفسه.
والشاهد عند أهل العربية هو الجزئي الذي تثبت به القاعدة، وهو أخص من المثال.
وعالم الشهادة عالم الأكوان الظاهرة، وهو مقابل لعالم الغيب، «و ستردون إلى عالم الغيب والشهادة» (القرآن الكريم) .
وشواهد الحق حقائق الأكوان، وشواهد الأشياء اختلاف الأكوان باختلاف الأحوال والأوصاف والأفعال.
في الفرنسية/ leusneS
في الانكليزية/ lausneS
في اللاتينية/ silausneS
الشهواني ما يتعلق بالشهوة، ولا سيما شهوات الحس من جهة ما هي وسيلة لاحداث اللذة، كاللذات المادية والجنسية، فهي أمور شهوانية.
والشهواني ذو الشهوة، وهو