بالأحوال ( sedoM) ، والمثال من محمولات المادة امتدادها، ومن أحوالها اشكالها، ولذلك كان الحال بهذا المعنى مقابلا للمحمول، لأن المحمول ذاتي للجوهر، على حين ان الحال غير ذاتي له.
والحالة الشعورية ( ed tatE ecneicsnoc) في اصطلاح المحدثين هي الحادث النفسي الشعوري، كالإحساس، والعاطفة، والإرادة.
أما الحالة النفسية، فهي الكيفية التي تكون عليها النفس في وقت معين.
والحالة الطبيعية ( erutan ed tatE) هي الصفة التي يكون عليها الناس في مقام البداوة، أو هي الحال التي يكون عليها الفرد قبل تربيته وتعليمه، ومنه تشبيه الطفل بالانسان الابتدائي.
ويطلق (غروسيوس) و (وهوبس) اصطلاح الحالة الطبيعية على حال الانسان قبل التنظيم الاجتماعي، أو على الحال التي يؤول اليها أمر المجتمع إذا أهمل تربية أفراده، وتهاون في وضع قوانينه، وتراخى في اقامة نظام حكمه على قواعد ثابتة.
وقانون الحالات الثلاث عند (اوغوست كومت) هو مرور العقل الانساني بثلاث حالات وهي: الحالة اللاهوتية. ( euqigoloeht tatE)
والحالة الميتافيزيقية ( tatE euqisyhpatem) والحالة الوضعية ( fitisop tatE) .
في الفرنسية/ ruomA
في الانكليزية/ evoL
في اللاتينية/ romA
الحب نقيض البغض، وهو الوداد، والمحبة، والميل إلى الشيء السار، والغرض منه إرضاء الحاجات المادة أو الروحية، وهو مترتب على تخيل كمال في الشيء السار أو النافع يفضي إلى انجذاب الإرادة