وجد له»(ابن باجه، كتاب النفس:
ص 70).
4)والباطل من الأعيان ما فات معناه المخلوق له من كل وجه بحيث لم يبق إلا صورته.
5)والباطل من الكلام ما يلغى ولا يلتفت اليه، لعدم الفائدة في سماعه، ولخلوه من معنى يعتدّ به، وان لم يكن كذبا ولا فحشا.
6)والباطل عند الصوفية عبارة عما سوى الحق.
والبطلان بالجملة ضد البقاء. قال (ابن سينا) : «و ليس اذا وجب حدوث شيء مع حدوث شيء يجب أن يبطل مع بطلانه. انما يكون ذلك اذا كانت ذات الشيء قائمة بذلك الشيء وفيه. وقد تحدث أمور عن امور وتبطل هذه الأمور، وتبقى تلك الأمور اذا كانت ذواتها غير قائمة فيها» (النجاة: ص 304 - 305) .
7)والحق والباطل يكونان في المعتقدات، والصدق والكذب في الاخبار والأقوال، والصواب والخطأ في الآراء والمجتهدات.
(ر: الخطأ، والغلط، والكذب) .
في الفرنسية/ euqiretosE
في الانكليزية/ ciretosE
والكلمة من اليونانية (- iretosE sok) ومعناها الداخل والباطن.
الباطن خلاف الظاهر. وهو من أسماء اللّه عز وجل. وفي التنزيل هو الأول والآخر، والظاهر والباطن.
وقيل: الباطن هو علم السرائر والخفيّات. وقيل: هو المحتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم، وقيل:
هو العالم بكل ما بطن، يقال: بطنت الأمر اذا عرفت باطنه.
والباطني هو الرجل الذي يكتم اعتقاده، فلا يظهره إلّا لمن يثق به، وقيل: هو المخصص بمعرفة أسرار الأشياء وخواصها. وقيل هو الذي يحكم بأن لكل ظاهر باطنا، ولكل تنزيل تأويلا. فلفظ (الباطني) يدل