فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1301

في الفرنسية/ ( noitcA) evitisnarT

في الانكليزية/ noitca evitisnarT

في اللاتينية/ avitisnarT

المتعدي في اللغة هو المجاوز، نقول: تعدّى الشيء الى آخر: تجاوزه.

ويطلق عند الفلاسفة على انتقال الأثر من المؤثر الى شيء آخر خارج عنه، كما في الاحراق، او القطع، او التسخين. وهو بهذا المعنى (مقابل للكامن( tnenammI) الذي لا يتعدى الى شيء آخر غيره، بل يبقى مستقرا في نفس الفاعل، كالشعور، والنية، والارادة، والعقل، فهي تتمّ في النفس، ولا تؤدّى بذاتها الى تغيير شيء في العالم الخارجي.

وعلى ذلك فالعلّة المتعدية ( evitisnart esuaC) هي التي توجب ان يحدث الموجود أثرا في موجود آخر غيره، وهي مقابلة للعلة الكامنة ( etnenammi esuaG) التي تحدث الأثر في نفسها بالارادة من غير ان ينقص من قدرتها على الفعل شيء.

وفلسفة (ليبنيز) المونادولوجية (ر: الموناد) تنكر كل سببية متعدية باستثناء السببية الالهية التي يتم بها ابداع المونادات. أما فلسفة وحدة الوجود ( emsiehtnaP) فهي تقرر ان تأثير اللّه في العالم تأثير كامن، لا تأثير متعد. قال (اسبينوزا) : «ان اللّه هو العلة الكامنة لا العلة المتعدية» (18، I, euqihtE azonipS) ، وكل من قال ان اللّه هو العلة المتعدية وحب عليه القول بالتعالي ( ecnadnescnarT) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت