ومساوية لزاويتين قائمتين» (م. ن ص 274) ، وقال أيضا: «البرهان على أن حاصل ضرب الطرفين في كل تناسب عددي مساو لحاصل ضرب الوسطين يرجع الى انشاء مساواة بين جدائين على أساس هذا التناسب» (م.
ن، ص 275).
فالبرهان الرياضي اذن انشاء ينتقل فيه العقل من الخاص الى العام، أو من العام الى الأعم، ومن الجزئي الى الكلي، وهو مصحوب بمشاهدة منطقية ضرورية.
في الفرنسية/ etiuqE
في الانكليزية/ ytiuqE
في اللاتينية/ satiuqeA
أنصف الشيء: أخذ نصفه، وانصف بين الخصمين: سوّى بينهما، وعاملهما بالعدل.
والانصاف في اصطلاحنا هو الشعور التلقائي الصادق بما هو عدل أو جور. ومنه قول المعري: «الدين انصافك الأقوام كلهم.
ويطلق ايضا على ما يعتاده الانسان من التوفيق بين سلوكه وشعوره بالعدل، فكل من جعل سلوكه مطابقا للمثل الأعلى للعدل كان منصفا.
والانصاف في علم الحقوق مقابل للتقيد بنص القانون، لأنه عدل طبيعي، لا عدل شرعي، وهو أسمى من القانون الوضعي، وأكثر مرونة منه. قال (كوندياك) : الفرق بين الانصاف والعدل ان الانصاف يوجب الحكم على الأشياء بحسب روح القانون، على حين ان العدل يوجب الحكم عليها بحسب نصّ القانون.