فهي معرفة خالصة أو معرفة محضة، والمعرفة الخالصة اطلاقا هي التي لا يخالطها عموما شيء من التجربة أو الإحساس. وتسمى بالمعرفة الممكنة قبليا بتمامها، وقال أيضا: كل تصور لا يخالطه شيء من التجربة فهو خالص أو محض بالمعنى المتعالي. فهناك اذن حدس خالص للزمان والمكان، وتصورات خالصة للذهن، ومعقولات خالصة للعقل المحض، ومبادئ خالصة أو محضة تصدق على مادة التجربة من غير أن يكون صدقها مبنيا على شيء من معطيات الحس.
ومعنى ذلك كله ان الخالص أو المحض عند (كانت) هو المجرّد الذي لا يشوبه شيء من التجربة، وهو مرادف للقبلي.
والأفعال الخالصة في علم الأخلاق نقيض الأفعال التي تشوبها الشوائب من دنس وقذر ونحوهما، فهي خالصة لأنها بريئة من كل ما يعيبها.
وقيل أيضا الخالص ما أريد به وجه اللّه تعالى، وقيل الخالص هو الذي لا باعث له إلا طلب القرب من الحق. والخالص هو الصافي من جميع الكدورات كالرياء والحزن، والشرك، والباطل، والمنكر، وغيرها.
والفن الخالص هو الفن المؤلف من صور وأشكال غير مستوحاة من الطبيعة، ويسمى بالفن التجريدي أو الفن المجرد.
والشعر الخالص هو الشعر القائم على موسيقى الألفاظ بمعزل عن معانيها.
في الفرنسية/ turB
في اللاتينية/ suturB
الخام من كل شيء جديده الذي لم يعالج ولم يهذب، وكل شيء لم تتناوله يد الصناعة فهو خام كالماس الذي لم يصقل، والحجر الذي لم