فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1301

والتصورية ( emsilautpecnoC) مذهب فلسفي يجعل المعاني العامة صورا عقلية أو أفعالا ذهنية، لا مجرد أسماء أو اشارات دالة على أفراد كثيرين. (ر: الاسمية، الواقعية) .

لقد حاول الفيلسوف (آبلار) أن يوفق بين الاسمية ( emsilanimoN) والواقعية ( emsilaeR) فزعم أن للتصورات وجودا في الذهن ( emsilautpecnoC) ، وإن كانت من حيث هي اسماء عامة لا تدل إلّا على صفات موجودة في الأفراد.

فالصعوبة الملتصقة بالواقعية هي أنك لا تستطيع أن تسلم بوجود غير المعيّن، كالإنسان الذي هو انسان لا غير، لا كبير، ولا صغير، ولا أسود، ولا أبيض.

ولكن هذه الصعوبة نفسها ملتصقة بالتصورية أيضا لأن غير المعيّن لا يمكن تمثله موجودا في الذهن ولا خارج الذهن. فالتصورية هي إذن بمعنى ما وجودية، وواقعية، وهي مضادفة للاسمية.

وقديما قال فلاسفتنا: التصور بحسب الاسم هو تصور مفهوم الشيء الذي لا يوجد وجوده في الأعيان، وهو جار في الموجودات والمعدومات، وأما التصور بحسب الحقيقة فهو تصور الماهية المعلومة الموجودة، وهو مختص بالموجودات. والتصور يطلق بالاشتراك على العلم بمعنى الإدراك، وعلى قسم من العلم مقابل للتصديق. ويسميه بعضهم بالمعرفة أيضا.

التصوّف

في الفرنسية/ euqitsyM, emsicitsyM

في الانكليزية/ msicitsyM

في اللاتينية/ sucitsyM

التصوف طريقة سلوكية قوامها التقشف والزهد، والتخلي عن الرذائل، والتحلي بالفضائل، لتزكو النفس وتسمو الروح، وهو حالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت