وظائف العقل التركيبية، وهي ثلاث: ادراك المثالات بالحدس، واستعادتها بالخيال، وتعرفها بالعقل.
ومن قبيل ذلك قول (سبنسر) ان جميع عمليّات العقل تنقسم في النهاية الى تعرّف التشابه، والتباين.
والتعرّف مرادف للعرفان ( ecnassiannoceR) ( ر: هذا اللفظ) .
في الفرنسية/ noitinifeD
في الانكليزية/ noitinifeD
في اللاتينية/ oitinifeD
التعريف عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر (الجرجاني) أو «هو أن يقصد فعل شيء، إذا شعر به شاعر تصور شيئا ما هو المعرف، وذلك الفعل قد يكون كلاما، وقد يكون إشارة» (ابن سينا، منطق المشرقيين، ص 29) . وقد عرفه التهانوي في كشاف اصطلاحات الفنون بقوله: «هو الطريق الموصل إلى المطلوب التصوري» ، ويسمى هذا الطريق قولا شارحا، ويسمى حدا أيضا.
وللتعريف نوعان أحدهما التعريف الحقيقي، وهو الذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التصورات. وثانيهما التعريف اللفظي، وهو الذي يقصد به الإشارة إلى تصور حاصل في الذهن. فاذا كان اللفظ الموضوع بازاء التصور غير واضح الدلالة، فسر بلفظ أوضح، كقولنا في تعريف الغضنفر: إنه الأسد، والمقصود بالتعريف جملة تمثيل الشيء في الذهن من جهة محمولاته، فاذا كان التعريف بمحمول مفرد سمي تعريفا مفردا، وإذا كان بعدة محمولات سمّي تعريفا مركبا، وهذه المحمولات قد تكون مقومة وقد تكون غير مقومة، أي لازمة أو عارضة.