فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1301

ويطلق على علاقة الفعل بالاسباب الباعثة عليه اسم التسبيب أو التعليل ( noitavitoM) فالتسبيب يكون قبل الفعل، ويسمى حفزا وتشويقا والتعليل يكون بعد الفعل، ويسم تسويغا وتبريرا.

(ر: الدافع) .

في الفرنسية/ emsicattisP

في الانكليزية/ msicattisP ولفظ ( emsicattisp) مشتق من لفظ ( sokattisp) اليوناني (في اللاتينية) sucattisp ومعناه الببغاء.

الببغائية هي الحكم والاستدلال بالألفاظ من دون أن تكون المعاني حاضرة في الذهن، وقد سمينا ذلك بالعربية (ببغائية) نسبة الى الببغاء، لأن الببغاء طائر يسمع الكلام فيعيده من دون ان يفهم معناه.

قال (ليبنيز) : «كثيرا ما نفكر بالألفاظ من دون أن تكون الأشياء نفسها حاضرة في أذهاننا. ان هذه المعرفة لا تؤثر في (القلب) . وهكذا، اذا كنا نفضل الاسوأ على غيره، فمرد ذلك الى أننا نشعر بالخير الذي يحتويه من دون أن نشعر بالشر الذي فيه، أو بالخير الذي في ضده. فنفرض ونعتقد أو بالأحرى نردّد، لمجرّد ثقتنا بغيرنا، أو لثقتنا على الأكثر بما نتذكره من استدلالاتنا الماضية، أن أعظم الخير في الجانب الأحسن، وان أعظم الشر في الآخر. ولكن أفكارنا واستدلالاتنا المضادة للشعور هي، عند عدم نظرنا فيها، نوع من البغائية التي لا تولّد في الذهن شيئا» ، II, siassE xuaevuoN, zinbieL) 31, IXX). وهذا القول يدل على أن (ليبنيز) أطلق لفظ البغائية على الاسمية ( emsilanimoN) المفرطة التي ترجع المعاني الى الألفاظ الدالة عليها، فلا تفرق بين كلام الانسان وكلام الببغاء ( sucattisP) ، اما الاسمية المعقولة، فهي بعيدة كل البعد عن الببغائية، لأنها تجعل معنى الاسم قائما على عدد غير معين من الصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت