استقلال القانون الاخلاقي عن كل ما يرغّب النفس فيه، بحيث تكون قيمة الفعل تابعة لصورته (اي لنية الفاعل) ، لا لمادته، هذا ما يعبرون عنه بقولهم: الواجب من أجل الواجب.
في الفرنسية/ euqitsyM
في الانكليزية/ citsyM
في اللاتينية/ sucitsyM
الصوفي من اتبع طريقة التصوف واتسم بسمات أصحابها. واشهر الآراء في تسميته انه سمي بذلك لأنه يفضل لبس الصوف تقشفا.
وقيل ايضا ان اسمه مأخوذ من الصفاء، لأنه هو الذي يصفو قلبه بكف النفس عن الهوى، والاستغراق بالكلية في ذكر اللَّه.
وللصوفي عدة تعريفات، منها قولهم: «ان الصوفي هو الذي صفا من الكدر، وامتلأ من الفكر، وانقطع الى اللَّه عن البشر، واستوى عنده الذهب والمدر، والحرير والوبر» ، وقولهم: «ان الصوفي من لبس الصوف على الصفا واطعم الهوى ذوق الجفا، وكانت الدنيا منه على القفا، وسلك منهاج المصطفى» . والصوفي في اصطلاح الفلاسفة هو الذي يزعم انه يستطيع ان يرتقي من المعطيات التجريبية والرموز الحسية الى الكشف عن الحقائق الخفية، او الذي يزعم انه يستطيع ان يدرك الحقائق الالهية بحدس متعال، إما بطريق الالهام، وهو طريق الأولياء، وإما بطريق الوحي، وهو طريق الأنبياء، فاذا اعتقد الصوفي ان اللَّه سام ومتعال، جدّ واجتهد، وصفى نفسه، وطهر قلبه، وصعد مرتبة مرتبة حتى يصل اليه، واذا اعتقد ان اللَّه كامن في اعماق نفسه، غير منفصل عنها، تعمق في ادراك ذاته لكشف الحجب عنها حتى يصل الى ادراك الذات الالهية.