في الفرنسية/ lacol spmeT
الزمان المحلي مضاد للزمان المطلق ( ulosba spmeT) ، إلا أن القائلين بالنسبية ينكرون الزمان المطلق لزعمهم انه لا يوجد مقياس واحد للزمان ينطبق على منظومات مختلفة الحركات. وكل معية ( etienatlumiS) بين الحوادث الواقعة في أمكنة مختلفة فهي عندهم معية نسبية. بل الحادثتان قد تكونان موجودتين معا بالنسبة إلى راصد، وغير موجودتين معا بالنسبة الى آخر، لاختلاف المكان الذي يرصدانهما منه. ولكل منظومة زمانها الخاص بها، أعني زمانها المحلي، وهو وحده حقيقي.
وبينما نحن نجد (سبنسر) يرجع المكان الى الزمان نجد (هنري برغسون) يرجع الزمان المتجانس ( enegomoh spmeT) - وهو نقيض الديمومة- الى المكان. أما علماء النسبية ( etivitaleR) فيجمعون الزمان والمكان في مفهوم واحد، وهو المكان الزماني (- ecapsE spmet) ويسمون الزمان بالبعد الرابع للاشياء. (ر: المكان) .
في الفرنسية/ erporp spmeT
يطلق اصطلاح الزمان الخاص على الزمان الداخل في العلوم الفيزيائية ولا سيما في مذهب النسبية.
ويرجع القول بالزمان الخاص الى استحالة نسبة حوادث الكون الى زمان واحد (كالزمان الذي ذهب اليه نيوتون وكانت) ، لأن لكل قسم من المادة زمانه الخاص به.
وغاية ما يستطيعه العالم أن يقارن بين الأزمنة المختلفة الخاصة بقسم قسم من المواد المتحركة.