فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1301

قد ينشأ عنها من تفتح عقلي يضر بالأوضاع السياسية المستقرة وهو مقابل لحركة التنوير ( ed tnemevuoM ereimuI) ظهر هذا الاصطلاح في المانيا خلال القرن الثامن عشر، ثم انتشر في فرنسة خلال الربع الأول من القرن التاسع عشر على اثر الجدل الذي دار وقتئذ حول التعليم الشعبي.

ولا يخلو استعمال هذا اللفظ من زرارة وقدح.

في الفرنسية/ noitasilareneG

في الانكليزية/ noitazilareneG

عمّ المطر البلاد شملها فهو عام، ومنه عمّهم بالعطية. وقد نقل الفلاسفة هذا الفعل الثلاثي إلى وزن فعّل للدلالة على التكثير، فقالوا: عمّم الشيء، ضد خصصه، ومنه التعميم ضد التخصيص. قال ابن سينا: «فإن كان إدخال الألف واللام يوجب تعميما وشركة، وإدخال التنوين يوجب تخصيصا فلا مهمل في لغة العرب» (الاشارات، ص 24) .

وقال أيضا: «اعلم أن المهمل ليس يوجب التعميم، لأنه انما تذكر فيه طبيعة تصلح أن تؤخذ كلية، وتصلح أن تؤخذ جزئية» (الاشارات ص 25) .

والتعميم عند الفلاسفة هو أخذ الصفات المشتركة بين الأشياء المفردة لجمعها في تصوّر واحد. ولهذا التصور ما صدق، ومفهوم. أما الماصدق فهو مجموع الأفراد أو الأشياء التي يسمها، وأما المفهوم فهو مجموع الصفات المشتركة بين جميع الافراد المندرجين فيه.

والتعميم أيضا، هو أن تجعل الصفات التي شاهدتها في عدد محدود من أفراد الصنف شاملة للصنف كله.

والتعميم أخيرا هو ان تطلق على صنف معين ما يصدق على صنف آخر شبيه به.

وكل انتقال من الخاص الى العام، أو من العام الى الأعم، فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت