فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1301

3 -الشعور بجدوى الفعل وإنتاجيته.

4 -التفكير في الوسائل المؤدية إلى تحقيق الغايات.

وجميع هذه الشروط غير متوافرة في الرغبة. فالرغبة إذن وسط بين النزوع والإرادة. قال (رينان) : «الرغبة هي المحرك الإلهي الأكبر لفاعلية الإنسان» .

وكل رغبة فهي توهم، إلا أننا لا ندرك بطلانها إلا بعد إشباعها.

وقال (لاول) : إن من خواص الرغبة أن تعمل على خلق المستقبل لا أن تقتصر على الاتجاه إليه، وقال (ريكور) : اللذة المتخيّلة تسمى رغبة، والألم المتخيل يسمى خوفا، وقال (رانسون) : ان اتصاف الرغبة بالتلقائية الطبيعية جوهر الفعل ومنبعه واصله الأول.

وكل اثر من آثار الانسان فهو يتولد من رغباته، حتى لقد قيل ان الانسان باقة من الرغبات.

في الفرنسية/ etnoloN

في الانكليزية/ noitiloN

في اللاتينية/ satnuloN

الرفض في اللغة ترك الشيء ومجانبته، قال ابن سينا: «العرفان مبتدئ من تفريق ونقض، وترك ورفض» (الاشارات، ص 204 من طبعة ليدن) .

والرفض اصطلاح مدرسي يطلقه المحدثون على مقاومة الارادة لدافع معين، او على رفضها التصديق بالامر، او تأييده، والانقياد له.

والرفض بهذا المعنى يوجب اتصاف صاحبه بقوة الارادة، لا بضعفها او فقدانها ( eiluobA) .

وقوله (لا) عند رفض الشيء ادلّ على قوة ارادته من قوله نعم، شريطة ان لا يكون رفضه ناشئا عن دوافع غريزية عمياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت