ومع ذلك فان هنالك ببغائية واقعية عظيمة الخطورة. ذلك أننا كثيرا ما نفكر بالاشارات (و هي في معظم الاحوال ابدال stutitsbuS) من دون ان تكون الصور التي تتألف منها المعاني حاضرة في اذهاننا، فنظن اننا نفكر ونحن في الحقيقة لا نفكر، بل نردد الفاظا لا نفهم معانيها. هذا الذي أشار اليه (ليبنز) بقوله:
اننا كثيرا ما نستبدل بلباب الأشياء قشورها، فنردد الحكم المأثورة من دون ان تكون معانيها حاضرة لدينا.
في الفرنسية/ ehcrehceR
في الانكليزية/ hcraeseR
البحث في اللغة التفحّص والتفتيش، وفي الاصطلاح هو اثبات النسبة الايجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال (تعريفات الجرجاني) وقيل: البحث بذل الجهد في موضوع ما، وجمع المسائل المتصلة به، ومنه قولهم: البحث العلمي، وهو مجموع الطرق الموصلة الى معرفة الحقيقة.
ويطلق على المحب للبحث اسم الباحث ( euqiteteZ) وهو الفيلسوف الريبي الذي يبحث عن الحقيقة، دون الظفر منها بشيء. وقد سمي تلاميذ بيرون بالباحثين ( seuqiteteZ) والمتشككين ( seuqitpecS) والمتوقفين عن الحكم ( seuqitcehpE)
والمرتابين ( seuqiteropa) ، ذلك لأنهم اذا بدءوا بالبحث، انتقلوا منه الى التفحّص والمقارنة، حتى اذا وجدوا انهم لم يصلوا الى شيء، توقفوا عن الحكم، وخلدوا الى الارتياب التام.
ويطلق اصطلاح التحليل البحثي ( euqiteteZ esylanA) على الطريقة الرياضية المسماة بطريقة التحليل الرياضي، وهي ان تفرض المسألة محلولة، وان تنتقل من القضية المراد اثباتها الى قضية ثابتة الصدق، فاذا كانت كل قضية تتناولها بالبحث نتيجة للتي بعدها، كانت القضية الاولى نتيجة للقضية الأخيرة، وصادقة مثلها.