فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1301

وقانون الجدّة، وقانون الشدة، وقانون المدة، وقانون التباين.

ولقانون الاهتمام ( teretni'd ioL) تأثير في التداعي، لأن خطور الأفكار بالذهن تابع للمشاغل الحاضرة، وللميول الغريزية، والكسبية، والعوامل اللاشعورية.

وفرقوا بين التداعي المنطقي والتداعي العرضي، فقالوا: ان التداعي المنطقي ينشأ عن ارتباط المعاني بعضها ببعض ارتباطا معقولا، كارتباط المبدأ بالنتيجة، والعلة بالمعلول، والغاية بالواسطة، والجنس بالنوع، والجوهر بالعرض. أما التداعي العرضي فينشأ عن لتضاد أو المشابهة أو الاقتران.

وللتداعي عند الفيلسوف (بولهان nahluaP) قانون سماه بقانون التداعي المنسق ( euqitametsys noitaicossA) ، ومفهومه أن العناصر النفسية تميل من تلقاء نفسها الى التجمع، حتى تؤلف مركبات. عضوية ذات غائية داخلية. ومذهب التداعي أو التداعية ( emsinnoitaicossA) هو الذهب الذي يرى أن تداعي الحالات الشعورية الأولية أساس نمو الحياة العقلية، وان قوانين التداعي ترجع كلها إلى قانون واحد هو قانون الاقتران، وان نسبة هذا القانون إلى علم النفس كنسبة قانون الجاذبية العامة إلى علم الفلك.

في الفرنسية/ eihcrareiH

في الانكليزية/ yhcrareiH

اطلق هذا الاصطلاح في البداية على تدرّج اجواق الملائكة، او تدرج العقول السماوية، ثم اطلق بعد ذلك على تدرج مختلف الوظائف الكنسية.

ويطلق التدرج في اصطلاحنا على ترتيب الاشخاص، الافكار او الأشياء، بحيث تتفاوت مراتبها او قيمها، او تخضع بعضها لبعض. (مج) فان كان التدرج في مراتب الاشخاص دل على ان بعضهم خاضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت