فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1301

احدى طرق (استوارت ميل) في الاستقراء وتلخّص في قولنا:

اذا وجد بين ظاهرتين اقتران وكان كل تغير في الأولى مصحوبا بتغير مواز له في الثانية، كانت الاولى علة والثانية معلولا.

(ر: الطريقة) .

في الفرنسية/ emsimitpO

في الانكليزية/ msimitpO وأصله في اللاتينية/ sumitpO

التفاؤل ضد التشاؤم والتطير، تقول: تفاءلت بكذا، إذا أملت فائدته، مثال ذلك أن يكون الرجل مريضا، فيسمع آخر يقول:

يا سالم، أو يكون طالب ضالة، فيسمع آخر يقول، يا واجد، فيقول:

تفاءلت بكذا، ويتوجه له في ظنه أنه يبرأ من مرضه، أو يجد ضالته.

ومذهب التفاؤل هو القول: إن الخير في الوجود غالب على الشر (ابن سينا) ، وإن هذا العالم الذي نعيش فيه أفضل العوالم الممكنة (ليبنيز) وإنه ليس في الإمكان أبدع مما كان (الغزالي) ، وكل فيلسوف يذهب إلى القول إن الوجود أفضل من العدم، وإن العالم بجملته بديع الصنع، حسن التأليف، يغلب فيه الخير على الشر، والسعادة على الشقاء، فهو فيلسوف متفائل. وليس ينقض ذلك أن في الوجود شرا جزئيا، لأن العبرة في الكل لا في الأجزاء.

وعلى ذلك، فالتفاؤل خير من التشاؤم، لأن الناس إذا أمّلوا فائدة اللّه، ورجوا عائدته عند كل سبب ضعيف أو قوي، فهم على خير، ولو غلطوا في جهة الرجاء فان الرجاء لهم خير.

على أن بعض المتفائلين يبالغون في تفاؤلهم فينكرون وجود الشر، ويزعمون أن الوجود كله خير محض، مبرأ من النقص. فاذا قيل لهم إن في العالم شرا قالوا إن هذا الشر أمر عدمي، أو أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت