الديمومة أو يكون مختلفا عنه. فاذا كان مرادفا له دل على الوسط الذي تجري فيه الأفعال والحوادث، كما في قولنا زمان سقوط الأجسام، أو زمان الذوبان، أو زمان الحالات النفسية، وإذا كان مختلفا عنه دل على الزمان المطلق أو الزمان المجرد.
10 -والزمان الوجودي هو الزمان الذاتي أو الزمان الوجداني المصبوغ بالانفعال كزمان الانتظار، أو زمان الأمل. وهذا الزمان ليس كمّا، وإنما هو كيف لا يقبل القياس، على خلاف الزمان الفاعل الذي يطلق على التأثير في الأشياء، فهو موضوعي، وكمي، وقابل للقياس.
في الفرنسية/ leropmeT
في الانكليزية/ laropmeT
الزماني هو المنسوب الى الزمان، أو الموجود في الزمان، وهو مضاد للأبدي، لأن الزماني يدل على المتغير، والأبدي، يدل على الثابت. ونسبة الزماني الى الأبدي كنسبة المتناهي إلى اللامتناهي.
وفرقوا بين الزماني والأبدي أيضا بقولهم ان الزماني متعلق بالحياة المادية، على حين أن الأبدي متعلق بالحياة الروحية. ومنه قولهم السلطة الزمنية، والسلطة الروحية.
والزمانية ( etilaropmet) صفة ما كان زمانيا، وهي عند الوجوديين ( setsilaitnetsixE) حركة تدفع المستقبل الى الماضي حتى توصله الى الموت، أي الى لحظة لا مستقبل بعدها.
ويطلق لفظ اللازماني ( leropmetnI) على ما كان ثابتا خارج الزمان لا تغيره صروف الدهر، ولا تقلبات الحدثان.