اللطف الكافي (- iffus ecarG etnas) واللطف الفعّال ( ecarG ecaciffe) - اللطف الكافي هو اللطف الذي يستطيع أن يبلغ غايته، وهي ان يحمل على القيام بالاعمال الصالحة التي وجد من اجلها.
وهذا اللطف الكافي يصبح لطفا فعالا إذا أدى الى تحقيق العمل الصالح بالفعل، ويختلف تفسير هذه الفعالية باختلاف المذاهب اللاهوتية.
فالمولينيون ( setsiniloM) يزعمون ان انقلاب اللطف الكافي الى لطف فعّال لا يتم الا بمشاركة الانسان، والتوماويون ( setsimohT) يقولون:
ان الحتمية المادية الدقيقة المسيطرة على الأفعال الانسانيّة توجب ان يكون اللطف كافيا او فعالا بنفسه بمعزل عن مشاركة الانسان.
في الفرنسية/ ueJ
في الانكليزية/ emaG, yalP
في اللاتينية/ suduL, sucoJ
اللعب مصدر لعب، وهو ان يفعل المرء فعلا غير قاصد به مقصدا نافعا، وضده الجدّ، تقول:
لعب بالشيء: اتّخذه لعبة، ولعب في الدين اتخذه سخرية، وفي التنزيل العزيز: وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا ولَهْوًا (6/ 70، ويقال: لعبت بهم الهموم: عبثت بهم، ولعبت الريح بالمنزل:
درسته.
ويطلق اللعب في علم النفس على النشاط الغريزي الذي يقوم به الطفل من تلقاء نفسه دون هدف محدد، ودون قواعد دقيقة، لأنه يمارس هذا النشاط للتلذذ به، أو لصرف ما لديه من القوى الطبيعية المدخرة، ووظيفته عند بعضهم تنمية البدن، واعداد الطفل لاعمال الجد المنتظرة منه في المستقبل.
ويطلق اللعب أيضا على النشاط الذي يقوم به الراشد طلبا للراحة بعد التعب، وتفريحا للغم عن