الصفات وهو القول ان بين صفات الكائن الحي ترابطا، اذا وجدت احدى الصفات وجدت الثانية معها واذا تغيرت تغيرت معها، فهي متلازمة اذن في الوجود والتغير، مثال ذلك ان شكل الأسنان ملازم لشكل الفك، وشكل عظم الكتف، والأظافر وأنبوب الهضم.
في الفرنسية/ noitacilpmI
في الانكليزية/ noitacilpmI
في اللاتينية/ oitacilpmI
تضمّن الشيء احتواه واشتمل عليه. والتضمّن عند مناطقة العرب احدى دلالات اللفظ على المعنى، لأن دلالة الالفاظ على المعاني تكون من ثلاثة وجوه.
الأول دلالة المطابقة (- auqedA noit) وهي دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له، مثل دلالة الانسان على الحيوان الناطق.
والثاني دلالة التضمن ( noitacilpmI) وهي دلالة اللفظ على جزء من اجزاء المعنى المطابق له، كدلالة الانسان على الحيوان وحده، أو على الناطق وحده.
والثالث دلالة اللزوم ( ecnerehnI) والاستتباع، وهي ان يدل اللفظ على ما يطابقه من المعنى، ثم ذلك المعنى يلزمه أمر آخر، مثل دلالة السقف على الجدار، والمخلوق على الخالق، فدلالة الالتزام تنقل الذهن من المعنى الذي دل عليه اللفظ الى معنى آخر ملاصق له وقريب منه.
ويطلق لفظ التضمّن في الفلسفة الحديثة على علاقة منطقية صورية بين حدين، بحيث يكون الثاني منهما لازما بالضرورة عن الأول، مثل اللبون والفقاري، فانك لا تستطيع أن تتصور الأول دون تصور الثاني، ومن الأمثلة الدالة على التضمن ان معنى الاضافة يتضمن معنى العدد، ومعنى العدد يتضمن