فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 1301

(ريطوريقا) لأرسطو مؤلف من ثلاثة أقسام اعتمد عليه شيشرون وكنتيليان ولونجان، ونقله الى العربية إسحاق، وابراهيم بن عبد اللَّه، وفسره أبو نصر الفارابي.

قال (ابن طملوس) : «الأقاويل الخطابية هي التي شأنها ان يلتمس بها اقناع الانسان من أي رأي كان. وان يميل ذهنه الى أن يسكن الى ما يقال له، ويصدق به تصديقا ما، إما أضعف وإما أقوى، فإن التصديقات الاقناعية هي دون الظن القوي، وتتفاضل فيكون بعضها أزيد من بعض، على حسب تفاضل الأقاويل في القوة، وما يستعمل معها، فإن بعض الأقاويل المقنعة تكون أشفى وأبلغ وأوثق من بعض كما يعرض في الشهادات، فانها كلما كانت أكثر، فإنها أبلغ في الاقناع، وفي إيقاع التصديق بالخبر وأشفى، ويكون سكون النفس الى ما يقال أشد، غير انها على تفاضل اقناعها ليس معها شيء يوقع الظن القوي المقارب لليقين. فبهذا تخالف الخطابة الجدل» (كتاب المدخل لصناعة المنطق، ص:

25)والخطابة كالجدل تشتمل على ما يسميه الفارابي بالبرهان المشوب.

إلا أن الخطابة تعلم البرهان على الذي كذبه مساو لحقه، والجدل يعلم البرهان على الذي كذبه أقل من حقه.

الخطّة

في الفرنسية/ nalP

في الانكليزية/ nalP

الخطة في اللغة الأمر او الحالة، وفي المثل: جاء فلان وفي رأسه خطة، أي امر عزم عليه، وفي الحديث: «انه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها» وهي الأمر الواضح في الهدى والاستقامة.

وخطّط الشيء تخطيطا جعل له خطوطا وحدودا، وخطّط المكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت