هي مطابقة الفكرة للشيء، أو هي المعرفة المعبرة عن الوجود الموضوعي.
وتقاس قيمة الحقيقة عندهم بدرجة مطابقتها للحاجات العملية، وعلى قدر ما تكون الحقيقة مطابقة لها بالفعل تكون أثبت وأصدق.
والحقيقة عند (الوجوديين) هي تجلّي الواقع للمدرك بحيث يتصور الشيء كما يشاء في حرية تامة، وبحيث تكون حقيقته ذاتية ونسبية وتاريخية، فالحقيقة اذن هي نتيجة فعل حر، لا معنى لها بالنسبة إلى الفرد إلا إذا كونها بنفسه.
والحقائق عند (المتصوفين) ثلاث: الاولى حقيقة مطلقة، فعالة، واحدة، عالية واجبة الوجود بذاتها، وهي حقيقة اللّه سبحانه. والثانية حقيقة مقيدة، منفعلة، سافلة قابلة الوجود من الحقيقة الواجبة بالفيض والتجلّي، وهي حقيقة العالم، والثالثة حقيقة أحدية جامعة بين الاطلاق والتقيد، والفعل والانفعال، والتأثير والتأثر، فهي مطلقة من وجه، مقيدة من آخر، فعّالة من جهة، منفعلة من أخرى.
في الفرنسية/ elbatireV, leeR
في الانكليزية/ curt, lautcA, laeR
في اللاتينية/ silaeR
يطلق الحقيقي عند الفلاسفة على عدة معان وهي:
1 -الحقيقي هو الواقعي وهو الشيء الموجود بالفعل، ويقابله الاعتباري الذي لا تحقق له، تقول:
هذا صديق حقيقي، وتقول:
فتحت عيني، فإذا الضياء الذي أبصرته، كأنه فجر حقيقي.