كل ادراك حسّي، ويزعمان ان التجربة لا تكفي لتفسير تكون هذه المبادي، فاذا صح هذا التعريف، كانت القبلية المطلقة منطقية، لا زمانية.
والمعنى القبلي هو المعنى الفطري ( eennI) ، الذي لم يستمدّ من التجربة. والاستدلال القبلي هو الاستدلال المبني على قواعد العقل لا غير، كالدليل الانطولوجي على وجود الله، وهو الدليل الذي وضعه القديس (آنسلم) ، وأخذ به (ديكارت) ، وخلاصته ان وجود الله لازم عن ذاته.
(ر: البعدي، والفطري) .
في الفرنسية/ diaL
في الانكليزية/ ylgU
القبيح هو المنافر للطبع، او المخالف للغرض، او المشتمل على الفساد والنقص، وهو مقابل للجميل والحسن. وقيل: كل ما يتعلق به المدح يسمى حسنا، وكل ما يتعلق به الذم يسمّى قبيحا. وقيل ايضا: الحسن هو الواجب والمندوب، والقبيح هو الحرام، أما المباح والمكروه فهما واسطة بين الحسن والقبيح.
وبعض الحنفية يقولون: ان ما أمر به الله حسن، وما نهى عنه قبيح. فالحسن والقبيح عندهم يتعلقان بالأمر الالهي، ولا يدركان الّا بعد ورود الشرع- أما المعتزلة فيقولون ان الحسن والقبيح ثابتان للعقل قبل ورود الشرع، فالمأمور به عندهم حسن بذاته، والمنهي عنه قبيح بذاته، والعقل يحكم بذلك في نفسه.
والواقع ان مسألة الحسن والقبيح مشتركة بين عدة علوم كعلم الجمال، وعلم الاخلاق، وعلم الكلام، وعلم الاصول، وعلم الفقه.
أما في علم الجمال فان القبيح