على نتيجة القياس اللازمة عن مقدماته. والقضية الضرورية المطلقة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع او بضرورة سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا.
اما التي حكم فيها بضرورة الثبوت، فهي ضرورية موجبة، كقولنا: كل انسان حيوان بالضرورة، فان الحكم فيها بضرورة ثبوت الحيوان للانسان في جميع اوقات وجوده.
واما التي حكم فيها بضرورة السلب، فهي ضرورية سالبة، كقولنا:
لا شيء من الانسان بحجر بالضرورة، فالحكم فيها بضرورة سلب الحجر عن الانسان في جميع اوقات وجوده. (تعريفات الجرجاني) .
والاحكام الضرورية (- cidopA seuqit) عند (كانت) هي التي تشتمل على ضرورة منطقية، كقولنا:
الكميتان المساويتان لكمية ثالثة متساويتان. وهي مقابلة للاحكام الخبرية او الوجودية ( seuqirotressA) التي لا ضرورة فيها، كقولنا صادقين:
هذا الشتاء بارد، ومقابلة للاحكام الممكنة ( seuqitamelborP) ، وهي التي لا ضرورة ولا امتناع فيها.
وهذه الانواع الثلاثة من الاحكام ضروب من مقولة الجهة ( etiladoM) .
( ر: الحكم، المقولات) .
في الفرنسية/ elbiaF
في الانكليزية/ kaeW
في اللاتينية/ silibelF
الضعيف ضد القوي، والضعيف من الكلام ما انحط عن درجة الفصيح. والضعيف في مصطلح الحديث ما كان أدنى مرتبة من الحسن، والضعيف من الأدلة ما كان غير منتج.
والأضعف هو الأخسّ، فالجزئي أخس من الكلي، والسالب أخس