خلاف الاستدلال القبلي الذي يذهب من المبدأ الى النتيجة، ومن العلة الى المعلول.
أما في الفلسفة الحديثة فإنّ البعدي يدل على معنيين:
(الأول) هو المعنى المصطلح عليه في نظرية المعرفة (ر: كانت tnaK، المدخل الى نقد العقل المحض) . وهو ان المعرفة اذا كانت بعديّة كانت متولدة من التجربة، متوقفة عليها، واذا كانت قبلية كانت مستقلة عنها استقلالا نسبيا على الأقل، وليس المقصود بقبلية المعرفة تقدمها على التجربة بالزمان، بل المقصود بها تقدمها عليها بالذات.
ومع انه لا مجال لتطبيق المعرفة إلا في ميدان التجربة، فإنّ القائلين بالقبلية يفرضون وجود المعرفة قبل التجربة، ويزعمون ان التجربة وحدها لا تكفى لتعليلها وتوضيحها. فالقبلية بهذا المعنى منطقية لا زمانية.
(و الثاني) هو المعنى المصطلح عليه في طرق البحث العلمي، وهو أن كل فكرة متقدمة على تجربة بعينها، أو على جملة من التجارب الخاصة، هي فكرة قبلية، وتسمى هذه الفكرة القبلية فرضية ( esehtopyH) , ( ر: كلود برنارد-:
في الفرنسية/ retsisbuS
في الانكليزية/ dnats ot, tsisbus ot
في اللاتينية/ eretsisbuS
بقي دام وثبت، والبقاء هو استمرار الوجود في المستقبل الى غير نهاية. فمن قال ان الشيء باق لذاته، جعل البقاء نفس الوجود في الزمان الثاني، لا أمرا زائدا عليه، ومن قال ان البقاء صفة زائدة على الوجود، جعل البقاء متجددا بمعنى أن وجود الشيء في الزمان الأول لا