فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1301

وكل امر منسوب الى الظاهرة فهو ظاهري ( uo lanemonehP euqinemonehP) .

في الفرنسية/ noisaccO

في الانكليزية/ noisaccO

في اللاتينية/ oisaccO الظرف في اللغة الوعاء، وكل ما يستقر غيره فيه، ومنه ظرف الزمان، وظروف المكان عند النحاة.

والظروف الحال، «و الظرفية هي حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز، ومجازا نحو النجاة في الصدق» (تعريفات الجرجاني) .

والظرف في اصطلاحنا هو الفرصة المناسبة لحدوث الشيء، والفرق بينه وبين الشرط ( noitidnoC) ان الشرط قسم من العلة، وهو ضروري لحدوث الشيء، وان كان خارجا عن ماهيته. أما الظرف فهو غير ضروري لحدوث الشيء، وان كان من شأنه إذا وجد أن ييسر حدوثه، ويمكنك ان تستبدل ظرفا بظرف من غير ان يؤدي ذلك الى منع حدوث الشيء، ومعنى ذلك أن تأثير العلة في المعلول قد يتم في ظرف كذا، أو ظرف كذا، وان الظرف الواحد يمكن ان يكون فرصة مناسبة لتأثير هذه العلة او تلك.

والظرفي ( lennoisaccO) هو المنسوب الى الظرف، وقد يطلق على ما يحدث اتفاقا.

والعلل الظرفية ( sesuaC sellennoisaco) هي الفرص المناسبة الحدوث الشيء، وهي مختلفة عن العلل الفاعلة، وعن الشروط الدقيقة التي يتوقف عليها وجود الشيء.

ولكن العلل الظرفية التي يتكلم عليها بعض الفلاسفة لا تختلف عن الشروط، لأن ظروف الشيء عندهم شروطه. مثال ذلك قول الغزالي:

ان مشاهدة التعاقب بين ظاهرتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت