اللفظي، او الصمم الموسيقي. وهذا العجز عن ادراك معاني الرموز قد يكون بصريا (- usiv eilobmysA elle) او لمسيا ( eilobmysA elitcat) الخ. ومن علاماته ان المصاب به لا يستطيع ان يدرك ما يحس به من الأشياء الخارجية، ولا أن يسميه.
في الفرنسية/ emitnI
في الانكليزية/ tsomni, lanretnI
في اللاتينية/ sumitnI
الصميم من كل شيء، خالصه ومحضه. والصميم من القلب ونحوه، وسطه. يقال هو من صميم القوم، أي من أصلهم وخالصهم، والنسبة اليه صميمي.
وللصميمي في الفلسفة الحديثة معنيان:
1 -صميم الشيء داخله وباطنه، وهو ضد الخارج والظاهر منه، ويطلق على الأمر الباطن، أو المستتر، الذي لا يدركه الجمهور، أو على الأمر الفردي أو الشخصي الذي لا يعرفه إلّا صاحبه بالعرض او بالذات والطبع. ومنه الحسّ الصميمي ( emitni sneS) الذي أطلقه (مين دوبيران) ومعظم فلاسفة التوفيق على الشعور أو الوعي، وهو الحس الباطن، أو الحس الداخلي. والفرق بين الحس الظاهر والحس الباطن، أن للأول آلة معينة في البدن، على حين أن الثاني ليس له آلة محددة. ان من خصائص الظواهر النفسية أن يكون حدوثها مصحوبا بشعور داخلي مباشر. ويسمّى هذا الشعور الداخلي بالحس الصميمي.
2 -والصميم من الشيء جوهره الذي به قوامه، وهو ضد ظاهره، يقال: ان هذا المؤلف يصيب صميم المسائل، أي جوهرها، وأعماقها، وان هذين الجسمين متحدان في الصميم، وان بين هذين الرّجلين