فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1301

خارجي أو داخلي يعوق حرية الفرد. كتأثير القوى المادية وتأثير الغرائز والشهوات.

والقهر بالمعنى الخاص هو القهر الاجتماعي ( etniartnoC elaicoS) ، وهو كل ما يعوق حرية الفرد في المجتمع، وهو نوعان قهر منظم ( eesinagro etniartnoC) ( كما في القوانين والنظم وغيرها) ، وقهر مبدد ( esuffid etniartnoC) ( كما في العادات والتقاليد والأحوال المادية والأدبية) .

والقهر عند بعضهم اساس الارتباط الاجتماعي. قال الفارابي:

«فقوم رأوا ان ذلك ينبغي ان يكون بالقهر، بأن يكون الذي يحتاج الى موازرين يقهر قوما، فيستعبدهم، ثم يقهر بهم آخرين، فيستعبدهم ايضا، وانه لا ينبغي ان يكون موازره مساويا له، بل مقهورا، مثل ان يكون اقواهم بدنا وسلاحا يقهر واحدا، حتى اذا صار ذلك مقهورا له قهر به واحدا آخر أو نفرا، ثم يقهر بأولئك آخرين، حتى يجتمع له موآزرون على الترتيب، فإذا اجتمعوا له صيرهم آلات يستعملهم فيما فيه هواه» (المدينة الفاضلة، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، ص 129) .

في الفرنسية/ ecroF

في الانكليزية/ ecroF

في اللاتينية/ odutitroF

1 -القوة: القدرة، والشدّة، والطاقة، وضدها الضعف، تقول:

قوة الجسم، وقوة الفكر، وقوة الغريزة.

2 -والقوة هي القهر المادي والخارجي، أو الضرورة التي لا تستطيع الارادة مقاومتها، ومنه قولهم: استولى على الشيء بالقوة، وخضع للقوة، والقوة بهذا المعنى مقابلة للحق، لأنها ليست حقا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت