واما جنون السرقة فهو اندفاع المريض الى الاستيلاء على بعض الأشياء من دون أن يكون له حاجة فيها.
وأما الجنون الأخلاقي فهو خلل نفسي جزئي وموقت، قوامه فقدان العواطف الأخلاقية السويّة، أو فسادها مع بقاء المدارك العقلية سليمة أو قوية. من صفات هذا الخلل فقدان الشعور بالخير والشر، واختلال القوة المميزة بينهما. ويسمى هذا الجنون بالعمى الأخلاقي، وهو: اما أن يكون انفعالا مدركا، أو غير مدرك، أو يكون فعلا أو اندفاعا قويا، كما هو عليه عند المجرمين.
في الفرنسية/ edoM
في الانكليزية/ edoM, dooM
في اللاتينية/ sudoM
1 -الجهة في الأصل هي الجانب والناحية ( noitceriD) ، والموضع الذي تتوجه اليه وتقصده.
قال ابن سينا: «اننا نعني بالجهة شيئا إليه مأخذ حركة أو اشارة» (جامع البدائع 154) .
والجهة والحيّز متلازمان في الوجود، لأن كلّا منهما مقصد للمتحرك الأيني، الا ان الحيّز مقصد للمتحرك بالحصول فيه، والجهة مقصد له بالوصول اليها والقرب منها. فالجهة منتهى الحركة، لا ما تصح فيه الحركة (كليات أبي البقاء) .
والجهة نهاية البعد، ويمكن أن يفرض في كل جسم ابعاد غير متناهية العدد، فيكون كل طرف منها جهة، إلّا أن المقرر عند عامة الفلاسفة ان الجسم يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة، على زوايا قائمة، ولكل منها طرفان:
فلكل جسم اذن ست جهات، وهي: فوق، وأسفل، ويمين، ويسار، وخلف، وقدام.