2 -وجهة الامر وجهه، تقول ما له جهة في هذا الأمر، أي لا يبصر وجه أمره كيف يأتي له.
والجهة النحو، تقول: فعلت كذا على جهة كذا، أي على نحوه وقصده. ومن قبيل ذلك قول ابن سينا: «فإنّ الشيء الواحد من جهة واحدة يكون شرطه شيئا واحدا» (النجاة ص 380) ، وقوله: «واجب الوجود بذاته واجب الوجود بجميع جهاته» (النجاة ص 372) .
3 -والجهة ( edoM) في ذوات الجهة ( seladom snoitisoporP) هي اللفظ الدال على كيفية نسبة المحمول الى الموضوع، ايجابية كانت أو سلبية، كالضرورة والدوام، واللاضرورة واللادوام. وتسمى تلك الكيفية مادة القضية، واللفظ الدال عليها يسمى جهة القضية، مثل قولنا: يجب أن يكون الانسان حيوانا، ويمتنع أن يكون الانسان حجرا. ويمكن ان يكون الانسان حكيما. فالألفاظ الدالة على الجهة ثلاثة. وهي: « (واجب) ويدل على دوام الوجود، و (ممتنع) ويدل على دوام العدم، و (ممكن) ويدل على لا دوام وجود ولا عدم. والفرق بين الجهة والمادة ان الجهة لفظة مصرح بها تدل على أحد هذه المعاني، والمادة حالة للقضية في ذاتها غير مصرح بها، وربما تخالفتا كقولك: زيد يمكن أن يكون حيوانا، فالمادة واجبة، والجهة ممكنة (ابن سينا، النجاة ص 24، 25) .
4 -والقضايا عند (كانت) ثلاث، ولها ثلاث جهات ( etiladoM) :
آ- القضايا الاحتمالية او المشكوك في صدقها كما في طرفي القضايا الشرطية المتصلة أو المنفصلة، وجهتها: الإمكان واللاإمكان.
ب- القضايا الخبرية المطلقة التي تكون نسبة محمولاتها إلى موضوعاتها مطابقة للواقع في الإيجاب أو السلب، وجهتها: الوجود، وعدم الوجود.
ج- القضايا الضرورية التي تكون نسبة محمولاتها إلى موضوعاتها ضرورية وجهتها: الوجوب، والجواز.
5 -ويطلق لفظ الجهة ( edoM) في اللغة الفرنسية على ضروب القياس ( emsigollyS ud sedoM) .