المبادي الكلية الضرورية، كمبادئ الميكانيك وقوانين الحركة، قال ديكارت: «ان هذه السلاسل الطويلة من الحجج البسيطة والسهلة التي تعود علماء الهندسة استعمالها للوصول الى أصعب البراهين أتاحت لي أن أتخيل أن جميع الأشياء التي يمكن أن تقع في متناول المعرفة الانسانية تتعاقب على صورة واحدة، وانه اذا تحامى المرء أن يتلقى ما ليس منها بحق على انه حق، وحافظ دائما على الترتيب اللازم لاستنتاجها بعضها من بعض، فانه لا يجد من تلك الأشياء بعيدا لا يمكن ادراكه ولا خفيا لا يستطاع كشفه» (مقالة الطريقة، القسم الثاني، ص 104 من الطبعة الثانية من ترجمتنا) ، فالرياضيات عنده هي المثل الأعلى للمعرفة، وبراهينها أدق البراهين، لأنها مؤلفة من يقينيات لانتاج يقينيات.
في الفرنسية/ elpmiS
في الانكليزية/ elpmiS
في اللاتينية/ xelpmiS
بسط الثوب نشره، واليد مدها، وبسط يبسط بساطة كان بسيطا.
والبسيط من الأرض كالبساط من الثياب ما بسط. والبسيطة الأرض العريضة الواسعة، يقال: مكان بسيط وبساط. والبسيط المطر المتسع، والرجل البسيط المنبسط بلسانه، وبسيط اليدين منبسط بالمعروف مسماح، وبسيط الوجه متهلل.
والبسيط جنس من العروض سمي به لانبساط أسبابه، قال أبو إسحاق:
انبسطت فيه الأسباب فصار أوله (مستفعلن) فيه سببان متصلان في أوله.
والبسيط عند المهندسين السطح، قال (ابن سينا) : «الجسم ينتهي ببسيطه وهو قطعه، والبسيط ينتهي بخطه وهو قطعه. والخط ينتهي