ميل) يقول أن هناك تقابلا بين الاستقراء والقياس، لا بين الاستقراء والاستنتاج، لأن الاستقراء هو انتقال من الخاص الى العام، والقياس انتقال من العام الى الخاص. أما البرهان الاستنتاجي فهو سلسلة من الاستدلالات العقلية المضادة للبرهان التجريبي لا للاستقراء.
وقد بين (ديكارت) ان الاستنتاج والحدس متقابلان، لأن الحدس هو الادراك المباشر لعلاقة المبادي بالنتائج، أما الاستنتاج فهو حركة فكرية متصلة تدرك الأشياء واحدا بعد آخر ادراكا بديهيا. فالعقل اللامتناهي يدرك النتائج في المبادي دفعة واحدة، أما العقل المتناهي فلا يدرك إلا عددا محدودا من الحقائق ولا يصل الى النتيجة إلا بالتدريج.
والاستنتاج المتعالي ( noitcudeD elatnednecsnart) عند كانت هو البرهان على امكان انطباق الكليات القبلية ( iroirpa) على التجربة، وهو مقابل للاستنتاج التجربي القائم على استخراج الكليات العقلية من التجربة الحسية.
في الفرنسية/ ellimaF
في الانكليزية/ ylimaf
في اللاتينية/ ailimaF
الأسرة أهل الرجال وعشيرته، والجماعة يربطها امر مشترك. وتطلق في اصطلاحنا على عدة معان، وهي:
1 -الجماعة المؤلفة من الأقارب، وذوي الرحم، والحلف، والولاء.
2 -الجماعة المؤلفة من الأقارب، وذوي الارحام في وقت معين.
3 -الجماعة المؤلفة من الأقارب الذين يعيشون معا في بيت واحد.
4 -الجماعة المؤلفة من الوالدين، والأولاد.
وللأسرة عدة اشكال منها الاسرة ذات الزوجة الواحدة ( eimagonoM) ، والاسرة المتعددة الزوجات