فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1301

في الفرنسية/ etidimiT

في الانكليزية/ ytidimiT

في اللاتينية/ satidimiT

خجل الرجل خجلا فعل فعلا فاستحى منه ودهش وتحير. وخجل الرجل إذا التبس عليه أمره، قال ابن سيده: الخجل أن يلتبس الأمر على الرجل فلا يدري كيف المخرج منه. يقال: خجل فما يدري كيف يصنع، وخجل بأمره عيّ. والخجل الكسل والتواني عن طلب الرزق، وهو مأخوذ من الانسان الخجل الذي يبقى ساكنا لا يتحرك ولا يتكلم.

والخجل في اصطلاحنا أن يضيع الانسان ثقته بنفسه، ويفقد اتزانه، ويضطرب في أفعاله، وهو مصحوب بالخوف، الا أنه مختلف عنه، وهو يدل على صراع عميق بين الإرادة والعوائق التي تعترضها.

والسبب في حدوثه شعور المرء بنقصه وعجزه عن بلوغ الغاية التي يتصورها، ولو لا إدراكه لهذه الغاية مع شعوره بنقص وسائله لما خجل، ولو لا رغبته في توكيد ذاته ما اضطرب من الحياء.

والخجل يندر في زمن الطفولة، ويكثر في زمن المراهقة، ثم يبلغ نهايته عند نمو شخصية المراهق وشعوره بالحاجة الى إرضاء الناس أو التفوق عليهم.

ومن صفاته أنه اجتماعي بالذات لا يكون إلّا بين الانسان والانسان، وهو يتبدل بتبدل ظروف الحياة، وشروط البيئة الاجتماعية، ودرجة الوعي والثقافة. وهو مصحوب بتبعثر النفس، وتشتت الفكر، وتبدد الإرادة.

وأدنى درجات الخجل الحذر، والحياء بعده، وفوق ذلك الارتباك والارتجاج.

والفرق بين الخجل والحياء أن الخجل اضطراب مصحوب بالخوف والدهش والتحير، وهو يحصل للمرء عند شعوره بالعجز عن ملاءمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت