الصوتية، في طرائق موزونة تسمّى بأدوار الإيقاع. والفرق بين الإيقاع والوزن، ان الوزن مؤلف من اقسام متساوية الأزمنة، على حين أن الايقاع مؤلف من اقسام متفاضلة الأزمنة، اضف الى ذلك ان الوزن مؤلف من تعاقب ازمنة الالحان القوية واللينة في نظام ثابت ومكرر، على حين أن الايقاع مصحوب بنقرات مختلفة الكم والكيف، تدل على بداية اللحن أو نهايته أو على أماكن الضغط، واللين، في اجزائه. لا شك ان بعض اقسام الايقاع مطابقة لأقسام الوزن الّا ان هذه المطابقة ليست متصلة ومستمرة. ذلك لأن الوزن المقرر في بداية التأليف يظلّ على حاله حتى نهاية اللحن، كأنه نظام ميكانيكي ثابت، في حين أن الايقاع كثيرا ما يختلف باختلاف مراحل اللحن.
واذا كان الوزن هو المقياس الميكانيكي الثابت فان الايقاع هو الابداع الفني المعبر عن خلجات النفس. وما يقال على الايقاع الموسيقي يقال كذلك على ايقاعات الألفاظ في الشعر والنثر.
في الفرنسية/ ioF
في الانكليزية/ htiaF
في اللاتينية/ sediF
الإيمان في اللغة التصديق يقال:
آمن بالشيء صدق، وضده التكذيب يقال: آمن به قوم، وكذب به قوم.
والايمان في الشرع إظهار الخضوع والقبول للشريعة، ولما أتى به النبي، واعتقاده وتصديقه، فمن اعتقد، وشهد، وعمل، فهو مؤمن غير شاك ولا مرتاب، ومن اعتقد وشهد، ولم يعمل، فهو فاسق، ومن شهد وعمل ولم يعتقد فهو منافق (ر: تعريفات الجرجاني) .
والأصل في الايمان الدخول في صدق الأمانة، وهي النية التي يعتقدها الإنسان فيما يظهره باللسان من الإيمان.
ولذلك قيل الإيمان أمانة، ولا دين لمن لا أمانة له.