فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1301

ولفكرة الجهد في فلسفة (مين دوبيران) خطر كبير، لأنه يجعل الشعور بالجهد ظاهرة داخلية أولية، قوامها شيئان: الأول هو ادراكنا المباشر للطاقة التي نبذلها، والثاني هو إحساسنا بالمقاومة. ومعنى ذلك ان الشعور الإرادي، والإحساس الحركي، في نظره، ظاهرة واحدة.

في الفرنسية/ ecnarongI

في الانكليزية/ ecnarongI

في اللاتينية/ oitarongI

الجهل نقيض العلم، قال تعالى «يحسبهم الجاهل أغنياء» ، يعني الجاهل بحالهم، ولم يرد الجاهل الذي هو ضد العالم، انما أراد الجهل الذي هو ضد الخبرة. يقال هو يجهل ذلك، أي لا يعرفه. قال الجرجاني: «الجهل هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه، واعترضوا عليه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم وهو ليس بشيء، والجواب عنه انه شيء في الذهن» (التعريفات) .

ويطلق الجهل عند المتكلمين على معنيين: (الأول) هو الجهل البسيط، وهو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما. فلا يكون ضدا للعلم، بل مقابلا له تقابل العدم والملكة. ويقرب منه السهو، والغفلة، والذهول. والجهل البسيط بعد العلم يسمى نسيانا. (و الثاني) هو الجهل المركب، وهو اعتقاد جازم غير مطابق للواقع. وإنما سمي مركبا، لأنه يعتقد الشيء على خلاف ما هو عليه، فهذا جهل أول، ويعتقد أنه يعتقده على ما هو عليه، وهذا جهل آخر قد تركبا معا، وهو ضد العلم. (ر: كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي، الجزء الأول، ص 278 - 279) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت