فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1301

بالتقصير عن بلوغ الغاية في افكاره، وأفعاله، وانفعالاته.

الشّكّ

في الفرنسية/ etuoD

في الانكليزية/ tbuoD وهو مشتق من اللفظ اللاتيني شك/ eratibuD

الشك هو التردد بين نقيضين لا يرجح العقل أحدهما على الآخر، وذلك لوجود أمارات متساوية في الحكمين، أو لعدم وجود أية امارة فيهما. ويرجع تردد العقل بين الحكمين إلى عجزه عن معاناة التحليل أو إلى قناعته بالجهل.

لذلك قيل: ان الشك ضرب من الجهل، إلا أنه أخصّ منه، لأن كل شك جهل، ولا عكس. «و قيل الشك ما استوى طرفاه، وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب الى احدهما، فاذا ترجح احدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن، فإذا طرحه فهو غالب الظن، وهو بمنزلة اليقين» (تعريفات الجرجاني) .

والفرق بين الشك والريب ان الشك ما استوى فيه اعتقادان، او لم يستويا، ولكن لم ينته أحدهما إلى درجة الظهور، على حين ان الريب ما لم يبلغ درجة اليقين، وإن ظهر. ويقال شك مريب. ولا يقال ريب مشكك.

فالشك إذن مبدأ الريب، كما ان العلم مبدأ اليقين.

والشك عند ديكارت «فعل من أفعال الارادة، فهو ينصب على الاحكام لا على التصورات والأفكار، لأن التصورات من غير حكم لا تسمى صادقة ولا كاذبة» (عثمان امين، ديكارت ص، 102) .

والشك المنهجي (- ohtem etuoD euqid) عند (ديكارت) أيضا هو الطريقة الفلسفية الموصلة إلى اليقين، قال (ديكارت) : ينبغي لي أن أرفض كل ما يخيل إلي أن فيه ادنى شك، وذلك لأرى هل يبقى لدي بعد ذلك شيء لا يمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت