فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1301

في الفرنسية/ tiaF

في الانكليزية/ tcaF

في اللاتينية/ mutcaF

الحادث هو الواقع، وحدث أمر أي وقع. وكل حادث فهو على وجهين: أحدهما هو الذي لذاته مبدأ هي به موجودة، والآخر هو الذي لزمانه ابتداء، وهو في كلا الحالين أمر مسلّم به، متحقق في الأذهان أو الأعيان. والفرق بين الحادث والشيء، أن الشيء حقيقة ثابتة مؤلفة من الصفات الموجودة في المكان، على حين ان الحادث حقيقة متحركة منسوبة إلى الزمان، مثال ذلك ان التفاحة شيء، أما سقوطها إلى الأرض فحادث. ولكن الفيلسوف يستطيع أن يجمع بين الشيء والحادث في تصور واحد، فيجعل الحادث شيئا، ويتصوره ثابتا مستقلا عن التتابع الزماني، ويجعل الشيء حادثا، ويتصوره متبدلا ومتغيرا.

والحادث أعم من الظاهرة ( enemonehP) ، لأنّ الظاهرة تدل على ما يمكنك رؤيته أو ملاحظته، على حين أنّ الحادث يدل على ما يرى وما لا يرى.

وله نسبة الى الزمان (كالحادث النفسي) ، أو الى الزمان والمكان معا (كالحادث المادي) . أما الواقعة فهي الحادث الذي يكون وجوده الزماني أكثر خطورة من وجوده المكاني (كالواقعة التاريخية) .

والواقعي ضد الوهمي والخيالي من جهة، وضد الضروري من جهة أخرى، لأن المراد بالضروري ما أوجبه العقل. مثال ذلك قول ليبنيز «حقائق القياس ضرورية، وضدها ممتنع، أما حقائق الواقع فجائزة» (المونادولوجيا، الفقرة 33) .

والحادث أو الواقع ضد الحق والواجب، وأكثر استعمال هذا المعنى في المسائل الشرعية.

والحادث عند فلاسفة العرب هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت