وقد بين (كوندياك) وغيره من الفلاسفة الحسيّين ان اللمس اعظم الحواس تأثيرا في ادراك العالم الخارجي، فهو معلّم البصر، وهو الحاكم الأول في وجود الشيء على الحقيقة، ولا شيء ادلّ على حقيقة ما تبصره العين من لمسه بأصابع اليد.
والملمس موضع اللمس، والملموسات مدركات القوة اللامسة، وتسمى ايضا بأوائل المحسوسات.
ومن معاني اللمس طلب الشيء، تقول: لمس الشيء: طلبه، ولمس المرأة باشرها. ويقال: للشمس اشعة تلمس البصر، اي تخطفه، أو تطمسه.
واللمسة هي المرة من لمس.
واللمسة الاخيرة في العمل الفني الملموس، كالنظرة الاخيرة في العمل الفني المكتوب، آخر عمل دقيق فيهما.
في الفرنسية/ tnemessitreviD
في الانكليزية/ noisreviD
في اللاتينية/ oisreviD
لها بالشيء: أولع به، ولهت المرأة الى حديث الرجل: أنست به، وأعجبها. ولها عن الشيء:
سلا عنه، وغفل، وترك ذكره.
واللهو ما لهوت به وشغلك من طرب، وهوى، ونحوهما، وقيل:
«اللهو هو الشيء الذي يتلذذ به الانسان فيلهيه ثم ينقضي» (تعريفات الجرجاني) . وقيل: اللهو صرف الهم بما لا يحسن ان يصرف به، او الاستمتاع بلذات الدنيا، او الميل عن الجد الى الهزل، او الاعراض عن الحق، ومنه قوله تعالى: لاهية قلوبهم (21/ 3) .
(كليات ابي البقاء) .
قال (باسكال) : «مهما يكن الانسان حزينا، فإنه اذا استمتع بالقليل من اللهو، استطاع أن يكون سعيدا خلال مدة لهوه، ومهما يكن سعيدا، فانه اذا لم يشغل