فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1301

في الفرنسية/ euqisyhpateM

في الانكليزية/ scisyhpateM

في اللاتينية/ acisyhpateM

1 -علم ما بعد الطبيعة هو الاسم الذي نطلقه اليوم على مقالات أرسطو المخصوصة بالفلسفة الأولى.

سميت بهذا الاسم لأن (اندرونيقوس) الرودسي الذي جمع كتب (ارسطو) في القرن الأول قبل الميلاد وضع الفلسفة الاولى في ترتيب هذه الكتب بعد العلم الطبيعي.

وعلم ما بعد الطبيعة، عند الكندي، هو الفلسفة الاولى، وعلم الربوبية، وعند الفارابي، هو «العلم بالموجود بما هو موجود» ، وعند ابن سينا، هو العلم الالهي، قال ابن سينا: «ان هذا العلم يبحث عن الموجود المطلق، وينتهي في التفصيل الى حيث تبتدئ منه سائر العلوم، فيكون في هذا العلم بيان مبادئ سائر العلوم الجزئية» (النجاة، ص 322) .

اما ابن رشد فانه يسمّي هذا العلم بعلم ما بعد الطبيعة، وغرضه عنده «النظر في الوجود بما هو موجود» ، وله ثلاثة أقسام:

القسم الأول «ينظر فيه في الأمور المحسوسة بما هي موجودة، وفي جميع أجناسها التي هي المقولات العشر، وفي جميع اللواحق التي تلحقها» ، والقسم الثاني «ينظر فيه في مبادئ الجوهر، وهي الأمور المفارقة، ويعرف اي وجود وجودها، ونسبتها ايضا الى مبدئها الأول، الذي هو اللّه» ، والثالث بنظر فيه في موضوعات العلوم ومبادئها. أما مرتبة هذا العلم في التعليم «فبعد العلم الطبيعي، اذ كان يستعمل على جهة الأصل الموضوع على ما يبرهن في ذلك العلم من وجود قوى لا في هيولى، ويشبه أن يكون إنما سمي هذا العلم علم ما بعد الطبيعة من مرتبته في التعليم، والّا فهو متقدم في الوجود، ولذلك سمّي الفلسفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت