أراد في الأزل أن يرحم عباده، وهي عند بعضهم الآخر من صفات الفعل، بمعنى ان اللَّه قادر على ان يعطي عبده ما لا يستحقه من المثوبة، ويدفع عنه ما يستوجبه من العقوبة. لذلك قيل ان الرحمة ترك عقوبة من يستحق العقوبة.
واللَّه تعالى رحمن ورحيم، فالرحمن هو البالغ في الرحمة غايتها التي يقصر عنها كل من سواه، والعاطف على جميع خلقه بالرزق لهم، لا يزيد في رزق التقي بتقواه، ولا ينقص من رزق الفاجر بفجوره. والرحيم هو الرفيق بالمؤمنين خاصة، يستر عليهم ذنوبهم في العاجل، ويرحمهم في الآجل.
(ر: المحبة والاحسان etirahC) .
في الفرنسية/ noitcudeR
في الانكليزية/ noitcudeR
في اللاتينية/ oitcudeR
ردّ الشيء حوّله من صفة الى صفة. ورد الشيء الى الشيء ارجعه اليه.
والرد في اصطلاح الرياضيين والمناطقة تحويل بعض موضوعات الفكر الى موضوع آخر معادل لها، كرد الكسور الى مخرج واحد، او رد القياسات التي من الشكل الثاني والثالث او الرابع الى أحد ضروب الشكل الأول.
والرد في اصطلاح الفلاسفة ارجاع الشيء إلى عناصره المقومة وتخليته من العناصر الغريبة عنه.
كرد المذهب الى مبادئه، ورد الاستدلال الى سلسلة من الحدوس، ورد الحكم الى تداعي الأفكار.
والرد بهذا المعنى مرادف للتحليل.
والرد عند (هوسرل) ارجاع الشيء الى حقيقته، وتطهيره من اللواحق الزائدة عليه. وهذا الرد قسمان: احدهما الرد الى الماهيات، وهو موقف الفكر الذي ينظر الى