فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1301

في الفرنسية/ ennosreP

في الانكليزية/ nosreP

في اللاتينية/ anosreP

الشخص في اللغة كل جسم له ارتفاع وظهور. وقد يراد به الذات المخصوصة، والحقيقة المعيّنة في نفسها تعينا بميزها عن غيرها.

وفي عرف القدماء هو الفرد ( udividnI) . قال ابن سينا:

«الصورة الإنسانية والماهية الانسانية طبيعة لا محالة يشترك فيها أشخاص النوع كلها بالسوية، وهي بحدّها شيء واحد، وقد عرض لها ان وجدت في هذا الشخص وذلك الشخص، فتكثرت، وليس لها ذلك من جهة طبيعتها الانسانية» (النجاة، ص 276) ، وقال أيضا: «الشخص إنما يصير شخصا بأن يقترن بطبيعة النوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة وتعيّن له مادة مشار إليها» (مخطوطة الشفاء(11 - 10، I, a 8 5 f) .

والشخص في اصطلاح المنطقيين هو الماهية المعروضة للتشخصات. وقد غلب إطلاقه بعد ذلك على الإنسان، أي على الموجود الذي يشعر بذاته، ويدرك أفعاله، ويسأل عنها، وهو بهذا المعنى مقابل للشيء العيني الخالي من العقل والاختيار.

وقد فرق العلماء بين الشخص الطبيعي، والشخص المعنوي.

فالشخص الطبيعي ( ennosreP euqisyhp) هو جسم الإنسان من حيث هو مظهر لذاته الواعية، أو من حيث هو تعبير عن هذه الذات.

والشخص المعنوي ( ennosrep elarom) هو الفرد من حيث اتصافه بصفات تمكنه من المشاركة العقلية والوجدانية في العلاقات الانسانية. ومن شرط الشخص المعنوي أن يشعر بذاته، وأن يكون عاقلا قادرا على التمييز بين الحق والباطل، وبين الخير والشر، قادرا على التقيد بالعوامل التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت