فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 1301

نستطيع تفسيرها. تقول: نجا فلان من الموت بمعجزة، وفلان الشاعر او المصور يجيء بالمعجزات.

تنبيه: من الناس من انكر امكان المعجزة في نفسها، ومنهم من انكر دلالتها على الصدق، ومنهم من انكر العلم بها.

اشارة: قال بعضهم: ان المعجزة تنقسم الى ترك، وقول، وفعل، اما الترك، فهو الامساك عن امر معتاد برهة من الزمن، كالامساك عن القوت، واما القول، فكالاخبار بالغيب، واما الفعل، فهو ان يقوم الفاعل بفعل لا تفي به قوة غيره، كفتق الجبل وشق البحر الخ.

في الفرنسية/ ecnassiannoC

في الانكليزية/ egdelwonK, noitingoC

في اللاتينية/ oitingoC

عرف الشيء أدركه بالحواس او بغيرها، والمعرفة ادراك الأشياء وتصورها، ولها عند القدماء عدة معان: (1) منها ادراك الشيء باحدى الحواس (2) ومنها العلم، مطلقا، تصورا كان او تصديقا (3) ومنها ادراك البسيط، سواء كان تصورا للماهية، او تصديقا بأحوالها (4) ومنها ادراك الجزئي، سواء كان مفهوما جزئيا، أو حكما جزئيا (5) ومنها ادراك الجزئي عن دليل (6) ومنها الادراك الذي هو بعد الجهل .. الخ. (ر: كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي) .

وفرقوا بين المعرفة والعلم فقالوا ان المعرفة ادراك الجزئي، والعلم ادراك الكلي، وان المعرفة تستعمل في التصورات والعلم في التصديقات.

ولذلك تقول عرفت اللّه دون علمته، لأن من شرط العلم ان يكون محيطا بأحوال المعلوم احاطة تامة.

ومن جل ذلك وصف اللّه بالعلم لا بالمعرفة، فالمعرفة أقل من العلم، لأن للعلم شروطا لا تتوافر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت