فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1301

ان السرور ليس حالة نفسية منفصلة عن غيرها من الحالات، لأنه يبدأ فيشغل زاوية محددة من النفس، ثم يشتد فينتشر في جوانب الشعور كلها. وقد تبلغ به الشدّة أن يكسب ادراكات المرء وذكرياته صفة جديدة لا تشبّه إلا بانتشار الحرارة أو الضوء، حتى اذا رجع المرء الى نفسه وشاهد ما يتلألأ فيها من حبور وقع في حيرة عظيمة.

ومن قبيل ذلك أيضا قول (دوماس samuD) في كتاب الحزن والسرور (. p, eioj al te essetsirt aL 119 - 118) : ان هناك لذة مفتقرة الى التصورات والأفكار يكون فيها النشاط العقلي محدودا، ولذة طامية غنية بالصور تمتاز بشدة النشاط العقلي وتكون مصحوبة بالارتياح.

وهذه اللذة الثانية، هي الفرح والسرور.

ومعنى ذلك كله ان السرور أو الفرح أغنى من اللذة. وقد يكون موقتا كالفرح الذي يتولد في النفس من جراء دفع ضرر عنها، أو حصول نفع لها، أو يكون دائما. وكثيرا ما تكون اللذات الجسمانية غير مصحوبة بالفرح، أو يكون الفرح مصحوبا بالآلام الجسمانية كفرح الحكيم الذي لا يبالي بما يعتري بدنه من آلام، لاعتقاده ان السعادة الحقيقية هي السعادة الروحية.

في الفرنسية/ emsilaerruS

معنى السريالية ما فوق الواقع، وهو لفظ وضعه (غليوم ابو للينير erianillopA emualliuG) في مسرحيته المعروفة باسم (- emamseL- aerrus emard, saiseriT ed sell etsil) التي مثلت سنة 1917، ونشرت سنة 1918. ثم انتشر هذا اللفظ في الربع الثاني من القرن العشرين فاستعمله (اندره بريتون noterB erdnA) وغيره من ممثلي الأدب المسمّى بأدب ما فوق الواقع، وقوامه احتقار التراكيب العقلية، والروابط المنطقية المعروفة، والقواعد الأخلاقية والجمالية المألوفة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت