فان مجرد تصور المثلث وتصور مساواة الزوايا لقائمتين لا يكفي في جزم الذهن باللزوم بينهما، بل يحتاج الى وسط، وهو البرهان الهندسي.
ويطلق اللازم في المنطق على نتيجة القياس ( noisulcnoC) ، لأن القياس قول مؤلف من اقوال، اذا وضعت لزم عنها بذاتها قول آخر غيرها، وهذا الآخر هو اللازم او النتيجة.
والقضية التي يكون محمولها من لوازم الموضوع تسمى بقضايا الالتزام او الاستغراق ( noitisoporP ecnerehni'd) ، كقولنا: سقراط انسان، بخلاف قضايا العلاقات ( noitaler ed noitisoporP) المبنية على المفاضلة بين شيئين كقولنا: القاهرة أكبر من دمشق.
واللازم او التالي ( tneuqesnoC) في القضايا الشرطية لازم عن المقدم ( tnedecetnA) كما ان المعلول في الطبائع لازم عن العلة.
واللازمة ( erialloroC) هي القضية التي تتبع مباشرة قضية اخرى مبرهن عليها بمقتضى قواعد المنطق، وهي مقابلة للنظرية ( emeroehT) .
واللازم من الفعل ما يختص بالفعل (تعريفات الجرجاني) .
ولوازم الشخصية ( eisarcnysoidI) ما يختص طبيعة الفرد من العناصر التي يتألف منها مزاجه وخلقه، وتطلق على الخصائص النفسية البارزة في كل فرد.
في الفرنسية/ lennosrePmI
في الانكليزية/ lanosrepmI
1 -اللاشخصي ما ليس له صفات الشخص، ولا يقبل التشخص بحال من الأحوال كإله (اسبينوزا) ، فانه ليس شخصا.
2 -واللاشخصي ما لا يتعلق بشخص معين يتحمل مسئوليته،